كل خطوة في التقديم مهمة… وقرارك اليوم يرسم مستقبلك غدًا
لم نبدأ كخبراء.
بدأنا كطلاب… تائهين.
في أول يوم لنا في ماليزيا، لم نكن نعرف شيئًا.
أين نسكن؟
من أين نبدأ التسجيل؟
هل تأشيراتنا صحيحة؟
وصلنا المطار، ولا أحد ينتظرنا.
لا لغة، لا دليل، ولا شخص يقول: أمورك تمام.
عشنا التوتر الحقيقي، ضغط الإجراءات، والشعور بالغربة —
مشاعر لا يفهمها إلا من مرّ بها فعلًا.
من التجربة… إلى الفهم
مع الوقت، بدأ الطريق يتضح — خطوة بخطوة.
سألنا، جرّبنا، أخطأنا، وتعلّمنا.
تجاوزنا مراحل معقّدة كان ممكن تكون أسهل لو كان معنا شخص يفهم النظام، ويعرف الطريق، ويقول لنا: هنا تبدأ، وهنا تنتبه.
وبعد سنوات من الدراسة، والعيش، والعمل في ماليزيا…
تحولت المعاناة إلى رسالة.
"Sahl Uni" لماذا أسسنا سهل يوني
أسسنا Sahl Uni لنكون الشيء الذي كنا نحتاجه يومًا ما:
شخص يفهمك،
يسبقك بخطوة،
ويقول لك بثقة:
«اطمئن، الطريق واضح… وأنا معك.»
نحن لا نقدّم خدمة باردة،
بل نقدّم ما تمنّينا أن يقدّمه لنا أحد في بدايتنا.
كيف بدأت القصة؟
بدأت بشكل بسيط.
بعد ما ساعدنا أحد أقاربنا في التقديم لإحدى الجامعات الماليزية، لاحظنا حجم المعاناة اللي يعيشها كثير طلاب:
قرارات مصيرية،
بدون دعم،
وبدون شخص يفهمهم.
سألنا أنفسنا:
ليش ما نكون إحنا هذا الشخص؟
شخص يتكلم نفس اللغة،
يعرف القوانين،
وعاش الغربة… وفهم تحدياتها.
ومن هنا، وُلدت Sahl Uni.
نفس الدعم الذي تمنّيناه… نقدّمه لك اليوم
خلّينا نمشي الطريق معك من البداية